“السمنة تمنع الحمل!”، حقيقة علمية أثبتتها الدراسات الحديثة كافة، وتؤثر السمنة على خصوبة الرجل والمرأة معًا. دعنا نتعرف في هذا المقال على كيفية منع السمنة لحدوث الحمل لدى النساء، وتأثيرها السلبي على خصوبة الرجال أيضًا، كما سنتعرف على طرق التغلب على السمنة ومشاكلها.

السمنة تمنع الحمل .. كيف يحدث ذلك؟

تؤثر السمنة لدى النساء سلبًا على الهرمونات الجنسية، فهي تزيد إفراز الهرمونات الذكرية (Androgens) والتي تؤدي بدورها إلى تثبيط التبويض، بالإضافة إلى أن السمنة – خاصة السمنة في منطقة البطن – تسبب ما يسمى بمقاومة الأنسولين.

الأنسولين هرمون يلعب دوراً هاماً في إنتاج الـ Androgens، وبالتالي تتسبب زيادة الأنسولين في إفراز المزيد من الهرمونات الذكرية، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تثبيط التبويض، كما أن زيادة إفراز الـ Androgens لدى النساء  يسبب متلازمة تكيس المبايض، والتي تعد سببًا رئيسيًا في تأخر الحمل لدى السيدات.

 

هل ينطبق قول “السمنة تمنع الحمل” على الرجال أيضًا؟

السمنة لدى الرجال تؤدي إلى الحد من إفراز هرمون التستوستيرون (الهرمون الذكري) وينتج عن ذلك:  

  • نقص عدد الحيوانات المنوية، فيقل عدد الحيوانات المنوية عن 15 مليون حيوان منوي لكل ملليلتر.
  • ضعف حركة الحيوانات المنوية.
  • التأثير السلبي على قدرة الرجل على الانتصاب، وخاصةً لدى من يملك waist hip ratio تزيد عن 1 (وهي نسبة الخصر إلى الورك).

 

مؤشرات الإصابة بالسمنة

هناك مجموعة من العلامات التي تُشير إلى الإصابة بالسمنة، وتتضمن:

  • تخطى مؤشر كتلة الجسم (الوزن بالكجم/ مربع الطول بالمتر) الثلاثين.
  • زيادة الـ Waist hip ratio عن (1) لدى الرجال و(0.8) لدى السيدات.

 

طرق علاج السمنة المختلفة

هناك العديد من الحلول للتخلص من السمنة بدايةً من أنظمة التخسيس المختلفة وصولًا إلى عمليات السمنة. وتُمثل تلك العمليات أملًا كبيرًا لكل من عجز عن إنقاص وزنه بالطرق التقليدية، فهي وسيلة سريعة لإنقاص الوزن بدون عناء. من أكثر عمليات السمنة انتشاراً:

تعتمد عملية التكميم على قص ما بين 70-80 % من حجم المعدة طولياً، والغرض من العملية تصغير حجم المعدة إلى الربع تقريباً، وبالتالي الحد من كميات الأكل التي يتناولها الفرد ما يؤدي بالطبع إلى خسارة الوزن، ذلك بالإضافة إلى قص أجزاء المعدة المسئولة عن إفراز هرمون الجوع لتقليل الشهية.

تعتمد على قص المعدة وترك جيب علوي صغير من المعدة يتسع لاستقبال 28 جرام فقط من الطعام، ثم قص الأمعاء على بعد 75 سم من بدايتها ومن ثَمَ توصيل الجزء العلوي بالمعدة والجزء السفلي بالأمعاء مرة أخرى، مما يساعد على الحد من كميات الطعام بالإضافة إلى تقليل الامتصاص.

 تعرفنا في السطور السابقة على دور عمليات تكميم المعدة وتحويل المسار في علاج السمنة المفرطة، والرابط بين عملية التكميم والحمل، كما أجبنا على سؤال (هل السمنة تمنع الحمل؟)، وعرفنا تأثير السمنة السلبي على خصوبة كلًا من الرجل والمرأة.

يسعدنا استقبال عملائنا بجميع فروع عيادات الدكتور أحمد الشافعي، استشاري جراحات السمنة، ومدير مركز Ales Clinic، والذي يتمتع بخبرة تزيد عن 6 سنوات في مجال جراحات السمنة المفرطة ، وهو حاصل على شهادات الخبرة في مجال جراحات السمنة من كليفلاند كلينيك بأمريكا، وقام بإجراء أكثر من 500 عملية، كما أنه صاحب مبادرة القضاء على السمنة المفرطة في القاهرة و أسيوط.